الشيخ عزيز الله عطاردي
48
مسند الإمام الصادق ( ع )
فالحرص لما ذا وإن كان الحساب حقا فالجمع لما ذا وإن كان الثواب من اللّه ، فالكسل لما ذا وإن كان الخلف من اللّه عز وجل حقا فالبخل لما ذا وإن كانت العقوبة من اللّه عز وجل النار فالمعصية لما ذا وإن كان الموت حقا فالفرح لما ذا وإن كان العرض على اللّه عز وجل حقا فالمكر لما ذا وإن كان الشيطان عدوا فالغفلة لما ذا وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لما ذا وإن كان كل شيء بقضاء وقدر فالحزن لما ذا وإن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا . 21 - الشيخ المفيد : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إن الذين تراهم لك أصدقاء إذا بلوتهم وجدتهم على طبقات شتى فمنهم كالأسد في عظم الأكل وشدة الصولة ومنهم كالذئب في المضرة ومنهم كالكلب في البصبصة ومنهم كالثعلب في الروغان والسرقة صورهم مختلفة والحرفة واحدة ما تصنع غدا إذا تركت فردا وحيدا لا أهل لك ولا ولد إلا اللّه رب العالمين . 22 - عنه عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن سلمة بن الخطاب عن أحمد بن موسى عن أبي سعيد الزنجاني عن محمد بن عيسى عن أبي سعيد المدائني قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أقرئ موالينا السلام وأعلمهم أن يجعلوا حديثنا في حصون حصينة وصدور فقيهة وأحلام رزينة والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما الشاتم لنا عرضا والناصب لنا حربا أشد مئونة من المذيع علينا حديثنا عند من لا يحتمله . 23 - عنه عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال ألا أبشرك قلت بلى جعلني اللّه فداك قال أما إنه ما كان من سلطان جور فيما مضى ولا يأتي بعد إلا ومعه ظهير من اللّه يدفع